The Electoral Game in an Authoritarian State!

What is the purpose of holding parliamentary elections or any sort of elections in authoritarian state? To deny that the state is authoritarian of course, and to be able to claim that the ruling regime does indeed represent the will of the people, that it is, therefore, legitimate. This claim to legitimacy becomes even more necessary when the state faces a crisis, especially when the crisis is directly related to the foolhardy policies enacted by the regime.

This is why the Assads could not afford to postpone the parliamentary elections and do indeed need to control their outcome more than they have ever done before. For the parliament to be elected will be the one charged with accepting the nomination of the Baath Party of Bashar for another term in office, and the Assads cannot afford a single attempt at nay-saying in this regard. Hence the attempt at limiting election spending.

For while this measure might appear reformatory at first glance, it actually comes as another measure aimed at derailing the possibility of having a truly independent candidate get himself/herself elected to the parliament. The Assads will not risk the possibility of having another Riad Seif elected at this stage. The reports that were circulated not too long to the effect that the US administration might be backing an independent candidate in the upcoming elections, as ludicrous as these claims might seem, seem to have played some role in finalizing the Assads decision in this regard.

As for regime lackeys, who will be running as impendents of course, the controls on spending will not limit their ability to maneuver at all, because, ever since the last elections, and in order to waylay truly independent candidates, regime lackeys were encouraged to run as members of lists sponsored by known businessman with clearly established regime ties, such as the list sponsored by Muhammad Hamsho back in the 2003 elections. Under the new law, each candidate can spend no more than $60,000 per his/her campaign, but when one is a member of a list that includes 10 candidates, this amount becomes $600,000 – more than enough to make an impact. The new elections regulations also includes some exceptions that undoubtedly be used to increase the budget, not by several percentage points, by several folds.

And since the people who will be monitoring all this are members of the selfsame regime, who would really bother enforce these laws, except to settle some purely internal dispute, perhaps even manufactured dispute that will be used to give the elections an aura of authenticity?

The coming elections, therefore, represent nothing more than a further consolidation of power in the hands of the Assads. Conversely, they also serve as a further erosion of the power-sharing arrangement that has prepped up the Assad regime for the last few decades. Moreover, the narrowing circle does not revolve around one figure, but several with clashing agendas and personality types. The regime, and just as its resolve to increase its controls and persist in its ways seems to be increasing, is paradoxically growing more isolated, and perhaps more fragile. These might very well be the last such elections to be conducted under the auspices of the Assads.

4 thoughts on “The Electoral Game in an Authoritarian State!

  1. عواء ضباع الشام
    كان محتماً أنّ أنساق النهب الشمولي، المنفلت من كلّ عقال قانوني أو أخلاقي لأنه يشكّل مظهراً تكوينياً في بنية نظام شمولي استبدادي يعتبر سورية مزرعة للمافيات الحاكمة، سوف تنحطّ إلي هذا الدرك الهمجي: تخريب دمشق العتيقة، وهدم أسواقها العريقة، وطمس مجلدات بأسرها من تاريخها الأيوبي والمملوكي، بغية إقامة منشآت سياحية ومجمّعات تجارية، وتخديمها بكلّ ما يتيح اصطياد السائح وإجباره علي الإنفاق (بين هذه، مثـــــلاً، ترميم مقـــــام السيدة رقية لاجتذاب الحجّاج الإيرانيين!)، دون أي اكتراث بالعواقب العديدة البشرية والتاريخية والآثارية والمعمـــــارية والاقتصادية والثقافية التي ستخلّفها هذه الجرائم الصريحة المعلنة.
    وهكذا، لم يعد يشبعهم أنهم ينهبون ـ مثل ضباع شرهة جشعة لا تشبع ـ في قطاع الاتصالات والهاتف الجوّال والأسواق الحرّة وصناعة الإسمنت، وما خفي من أشغال حرام هنا وهناك، فكان لا بدّ لهم أن يخرّبوا لكي يشتغلوا بإعمار ما خرّبوا، مع فارق أنهم يهدمون ما لا يجوز تهديمه، ويمسّون ما ينقلب أيّ مساس به إلي جريمة كبري بحقّ الإنسان والتاريخ في آن معاً. والمدهش أنّ دمشق سوف تكون عاصمة العرب الثقافية في العام المقبل، 2008، وهدية الضباع لها في هذه المناسبة ـ بتواطؤ تامّ من محافظة دمشق ووزارتَيْ الثقافة والسياحة، حيث تؤدّي هذه مواء القطط السمان، اللازم للتغطية علي عواء الضباع الكاسرة ـ تبدو استكمالاً للجزاء الهمجي الذي لاقته المدينة علي يد هولاكو، قبل أكثر من ستة قرون!
    وإلي الذين لم تبلغهم تفاصيل هذه الأخبار بعد، هنا مختصرها: المشروع يتضمن هدم عدد من أسواق دمشق القديمة، بينها سوق المناخلية و سوق العمارة ، وإزالة آلاف المحالّ التجارية العتيقة والتقليدية، ونحو ستة آلاف منزل سكني، علي طول 1400 متر محاذية لسور دمشق. هذا، في عبارة أخري، يعني تشويه الشخصية العمرانية، لكي لا نقول محوها نهائياً، للمنطقــــة الموازية لـ شارع الملك فيصل والممتدة بين بحصة سنجقدار و القيمرية ، مروراً من سوق الهال القديم والجامع المعلّق، وصولاً إلي باب السلام و باب توما .
    العجيب، أوّلاً، أنّ ذريعة المشروع هي كشف سور دمشق ، كما أخذ محافظ العاصمة يرطن في لقاءاته العاصفة مع المواطنين المتضررين، متناسياً أنّه لا يوجد أصلاً سور وإنما توجد منازل قديمة جداً ومهترئة مسندة بأعمدة خشبية لكي لاتقع علي الأرض، إضافة الي وجود مجري نهر بردي سابقاً الذي تحول مجراه لمياه آسنة ، كما جاء في الشكوي التي رفعها مئات المواطنين. والمشروع، في جانب عجائبي آخر، يستند إلي مخطط وضعه مهندس معماري فرنسي منذ قرابة أربعة عقود، وكان طبيعياً أن لا يعـبأ الرجل بتاريخ دمشق الأيوبية أو المملوكية (هل نتذكّر الجنرال الفرنسي غورو، الذي دخل دمشق غازياً، فقصد قــبر صلاح الدين الأيوبي في الجامع الأموي، ليطلق عبارته الشهيرة: ها قد عدنا يا صلاح الدين !).
    العجيبة الثانية أنّ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) تبدي من القلق علي هذا التراث التاريخي والعمراني، أكثر بكثير من قلق السلطات السورية، ليس السياسية أو الإدارية وحدها، بل السلطات الآثارية أيضاً! ففي رسالة إلي وزير الثقافة السوري، كتب مدير مركز التراث العالمي فرنشيسكو باندارين: إن حماية موقع التراث العالمي في دمشق لا تقتصر علي المدينة الواقعة داخل السور، وإنما تمتد الي مجموع المنطقة المجاورة. وأن يقع مشروع الطريق خارج الأسوار أمر لا يعني أنه يتفادي بالمطلق التأثـــير الهائل علي المدينة القديمة، إذْ يمكن أن يؤثـــــر علي قيمتــها كتراث عالمي .
    من جانبها لا تكفّ المديرية العامة للآثار والمتاحف عن التبرّع بالقول إنّ سوق المناخلية لا يرتدي قيمة آثارية تبرّر الدفاع عنه وتحريم هدمه، رغم أنّ السوق ليس جزءاً لا يتجزأ من تراث دمشق المعماري والتاريخي والثقافي فحسب، بل المهني أيضاً، إسوة بعشرات الأسواق الدمشقية القديمة التي اكتسبت أسماءها من اختصاصاتها (سوق البزورية، سوق السكر، سوق الحرير، سوق القماش، سوق القطن، سوق الصابون، سوق الجلالية، سوق الخيل، سوق القباقيبية، سوق الخواصين، سوق الصباغين…). وإذا كان سوق المناخلية ليس من ذلك التراث الثرّ العابق بالتاريخ، فكيف حدث أنّ محافظة دمشق التي تنوي هدمه اليوم، هي ذاتها التي وضعت لافتة في أوّل السوق تقول التالي: المناخلية: نسبة لسوق متخصص في صناعة المناخل وبيعها، ورد ذكره في العهد المملوكي ؟ وهنا لا مناص، بالطبع، من استحضار المفارقة الموازية المحزنة: السيدة نورا وليد جنبلاط تتولي ترميم بيت مجلد ، الذي يعدّ أحد أجمل البيوت الشامية في المدينة القديمة؛ وكذلك تفعل الشيخة حصة الصباح، الكويتية، مع ثلاثة منازل أخري؛ ويختار المعهد الهولندي بيت العقاد القديم مقرّاً له، بعد ترميمه…
    ينبغي أن لا يمرّ المشروع، إذاً، ويجب الإنضواء دون إبطاء في صفّ ناشطات وناشطي المجتمع المدني في سورية، الذين يشتغلون ضدّه بهمّة قصوي ويقظة عالية، ويسترعون الانتباه حتي في صحف السلطة الرسمية. ذلك لأنّ ما سيجري جريمة فاحشة ضدّ دمشق الأيوبية والمملوكية، وضدّ تاريخ البلد مباشرة، وهو بالتالي أخطر بكثير من أيّة واقعة سابقة شهدت عواء الضباع الكاسرة إياها، هنا أو هناك في أرجاء سورية الأسيرة المعذّبة!
    صبحي حديدي

  2. The clowns and the circus are going to run Syria for another Seven years! This might well be the last time they run the country, but we waste another seven years

  3. Of course not Kody, we should not waste a single moment building our opposition platforms to the Assads, exactly because we cannot afford to waste another 7 years. But I do understand and share your frustration. We just cannot afford to give in to it.

  4. Ammar,
    I’m sincerely interested in your take on Joshua Landis. Sometimes he defends the Syrian regime, but he does provide a platform for Syrian Opposition. Would you care to comment on your relationship with him? What’s he all about?

Comments are closed.